لقد أنعم الله على زوجتي وتحققت الأمنية، وفى هذه اللحظة وعدت الله -سبحانه وتعالى- أن تصوم كل خميس إلى أن تلقى الله وهي على عهدها، هل إذا بدلت الخميس إلى الاثنين، هل في هذا شيء مما يتناقض مع العهد؟ ثم إذا أصبح الحفاظ على العهد يعرضها لتعب أو يشق عليها، هل هناك بديل آخر مما يمكن فعله بدون أن يعرضنا إلى غضب الله؟ أفيدونا

الإسلام > فتاوى > عقيدة > لقد أنعم الله على زوجتي وتحققت الأمنية، وفى هذه اللحظة وعدت الله -سب…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لقد أنعم الله على زوجتي وتحققت الأمنية، وفى هذه ال…»

النذر كما في حديث ابن عمر في الصحيحين البخاري (٦٦٠٨) ومسلم (١٦٣٩) لا يقدم شيئاً ولا يؤخره،
وإنما يستخرج به من البخيل،
وعلى ذلك فلا ينبغي للمسلم أن ينذر،
فإن نذر طاعة وجب الوفاء بها؛
لحديث عائشة في البخاري (٦٦٩٦) وغيره: "من نذر أن يطيع الله فليطعه،
ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه" ،
وقد مدح الله المؤمنين بالوفاء بالنذور في كتابه العزيز،
وعلى ذلك فيلزمها صيام يوم الخميس،
ولا يجوز لها تبديله إلى الاثنين،
فإن أفطرته بعذر فعليها الكفارة؛
لعدم الوفاء بالنذر،
وعليها القضاء لفوات ما نذرت صومه،
وإن أصبح ذلك النذر يوقعها في المشقة والحرج والعنت،
كفرت عن ترك النذر كفارة يمين وحلت منه أبداً.

👤
مصدر الفتوى د. محمد بن سليمان المنيعي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 192 · الأيمان والنذور > تغيير النذر

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لقد أنعم الله على زوجتي وتحققت الأمنية، وفى هذه ال…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله