لقد نذرت لو أن الله أعطاني من فضله مبلغا من المال بكد عرقي وجهدي لخصصت مبلغا مما أعطاني الله لبناء جامع، وخصصت لذلك بيني وبين نفسي مبلغا كان باعتقادي يوم أن نذرت نذري أنه يكفي لبناء الجامع، ومرت السنون والأيام وحقق الله ما طمحت به وأريد أن أفي بنذري. والذي حدث أن المبلغ الذي طمحت لتحقيقه سابقا على العملة التي ببلدي بجملته اليوم بعد أن خفضت قيمتها لا تكفي لبناء مسجد، والمبلغ الذي خصصته بالطبع لا يؤثث جامعا ولا يؤسسه بسبب تدني قيمة العملة، أفكر لو تصدقت بهذا المبلغ على المحتاجين والمساكين والفقراء من ذوي القربى أو غيرهم، أو أعطيه لجمعية خيرية تقوم ببناء مساجد لم تكتمل بعد، هل يجوز ذلك؟ أفيدوني أفادكم الله

الإسلام > فتاوى > عقيدة > لقد نذرت لو أن الله أعطاني من فضله مبلغا من المال بكد عرقي وجهدي لخص…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لقد نذرت لو أن الله أعطاني من فضله مبلغا من المال…»

الواجب عليك الوفاء بالنذر،
وذلك بتعمير مسجد حسب طاقتك،
وإذا كنت أردت جامعا تقام فيه صلاة الجمعة وجب عليك ذلك؛
لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه » رواه البخاري في صحيحه.

وعليك أن تجتهد حتى توفي بنذرك وفاء كاملا،
لكن إذا كنت نويت بنذرك مبلغا معينا فليس عليك إلا ذلك؛
لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إنما الأعمال بالنيات،
وإنما لكل امرئ ما نوى » فإن لم يحصل به بناء المسجد فساهم به في مسجد مع غيرك؛
لقول الله سبحانه:

{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}

يسر الله أمرك وأبرأ ذمتك.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثالث والعشرون، ص 160 · كتاب الأيمان > باب النذر > الوفاء بالنذر على حسب النية

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لقد نذرت لو أن الله أعطاني من فضله مبلغا من المال…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله