الإسلام > فتاوى > عقيدة > هل ليلة القدر ترى في المنام أم في اليقظة، وهل هي خاصة أم عامة، وما ع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ليلة القدر ورد في الأحاديث الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنها ليلة صبيحتها تطلع الشمس ليس لها شعاع،
وأن النبي صلى الله عليه وسلم أريها في المنام ثم أنسيها.
وقد اختلف أهل العلم في تعيينها،
والصحيح أنها غير معلومة،
وقد أخفاها الله تعالى ليجتهد العباد في تحريها بالعبادة،
وأنها تتحرى في العشر الأواخر من رمضان،
وأوتارها آكد؛
لقوله صلى الله عليه وسلم: «التمسوها في العشر الأواخر من رمضان،
التمسوها في تسع بقين،
أو سبع بقين،
أو خمس بقين،
أو ثلاث أو آخر ليلة » .
أما رؤية المسلم لها فإنه قد يرى في المنام شيئا،
وفي الصحيح من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما،
أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر من رمضان،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر،
فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر »
لكن إذا رآها المسلم في منامه فلا يبني على رؤياه؛
لأنها قد تكون من الشيطان،
ولأن الرؤى والأحلام لا يعتمد عليها في التشريع والأحكام،
وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما قال في رؤيا بعض الصحابة؛
لأنها تواطأت.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس
بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.