الإسلام > فتاوى > عقيدة > ماذا يعمل الإنسان الذي قد كتب له سحر ومتضرر من جراء ذلك؟ وما العمل م…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
رحمه الله تعالى: السحر من كبائر الذنوب،
ومنه ما يكون كفراً،
قال الله عز وجل: (وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ) لم يكن له خلاق أي نصيب في الآخرة،
فهذا هو الكافر بل في الآية السابقة يقول الملكان: (إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ) . فلا يحل لأحد أن يتعاطى السحر؛
لأنه إما كبيرة وإما كفر على حسب التفصيل الذي ذكره أهل العلم،
وأما النشرة وهي حل السحر عن المسحور: فإن كانت من القرآن والأدوية المباحة فإن هذا لا بأس به،
وإن كانت بسحر فإن هذا قد اختلف فيه أهل العلم،
فمنهم من جوز حل السحر بسحر للضرورة،
ومنهم من منع ذلك،
والأقرب المنع،
وأنه لا يحل حل السحر بالسحر؛
لأننا لو قلنا بذلك لانفتح علينا باب تعلم السحر،
وصار كثير من الناس يتعلمون بحجة أنهم يريدون أن يحلوا السحر من المسحور،
وهذا باب يفتح شرّاً كبيراً على المسلمين،
وفي الأدعية المشروعة والقراءات المشروعة والأدوية المباحة ما يغني عن ذلك لو اعتمد على الله عز وجل وتوكل عليه.
***
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.