متى يوصف العمل بأنه بدعة في الشرع المطهر؟ وهل إطلاق البدعة يكون في أبواب العبادات فقط، أم يشمل العبادات والمعاملات

الإسلام > فتاوى > عقيدة > متى يوصف العمل بأنه بدعة في الشرع المطهر؟ وهل إطلاق البدعة يكون في أ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «متى يوصف العمل بأنه بدعة في الشرع المطهر؟ وهل إطلا…»

البدعة في الشرع المطهر هي كل عبادة أحدثها الناس ليس لها أصل في الكتاب ولا في السنة،
ولا في عمل الخلفاء الأربعة الراشدين،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » متفق على صحته،
وقوله صلى الله عليه وسلم: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد » أخرجه مسلم في صحيحه،
وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه «فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ،
وإياكم ومحدثات الأمور،
فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة » رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه بسند صحيح،
والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.

وتطلق البدعة في اللغة العربية على كل محدث على غير مثال سابق،
لكن لا يتعلق بها حكم المنع إذا لم تكن من البدع في الدين،
أما في المعاملات فما وافق الشرع منها فهو عقد شرعي،
وما خالفه فهو عقد فاسد،
ولا يسمى بدعة في الشرع.
لأنه ليس من العبادة.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد السادس، ص 317 · معنى البدعة وإطلاقها في أبواب العبادات

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«متى يوصف العمل بأنه بدعة في الشرع المطهر؟ وهل إطلا…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله