ما معنى القنوط من رحمة الله وذلك من الكتاب والسنة؟ جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما معنى القنوط من رحمة الله وذلك من الكتاب والسنة؟ جزاكم الله خيرا

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما معنى القنوط من رحمة الله وذلك من الكتاب والسنة؟…»

القنوط من رحمة الله هو اليأس،
كونه لا يرجو الله يقنط أن الله يرحمه،
هذا من الكبائر من كبائر الذنوب،
ربنا جل وعلا نهانا عن هذا،
قال جل وعلا:

{قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ}

،
وقال تعالى:

{إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}

هذا لا يجوز لأحد أن يقنط من رحمة الله،
يعني ييأس لكفره،
أو لمعاصيه،
بل عليه التوبة والرجوع إلى الله والإنابة إليه،
وله البشرى بأن الله يقبل توبته،
ويعظم أجره،
ويجازى على ما فعل من الخير،
أما اليأس والقنوط لأجل سوء العمل فهذا من تزيين الشيطان،
ولا يجوز،
بل يجب على العبد الحذر من ذلك،
وألا يقنط وألا ييأس،
بل يرجو رحمة ربه،
وأن الله يتوب عليه،
يرجو أن الله يقبل عمله ولا ييأس.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الرابع، ص 37 · باب ما جاء في الخوف والرجاء > بيان معنى القنوط

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما معنى القنوط من رحمة الله وذلك من الكتاب والسنة؟…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله وبحمده