الإسلام > فتاوى > عقيدة > كيف نجيب عباد القبور الذين يحتجون بدفن النبي صلى الله عليه وسلم في ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
عن ذلك من وجوه:
الوجه الأول: أن المسجد لم يبن على القبر بل بنبي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.
الوجه الثاني: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدفن في المسجد حتى يقال إن هذا من دفن الصالحين في المسجد،
بل دفن صلى الله عليه وسلم في بيته.
الوجه الثالث: أن إدخال بيوت الرسول صلى الله عليه وسلم ومنها بيت عائشة مع المسجد ليس باتفاق الصحابة،
بل بعد أن انقرض أكثرهم،
وذلك في عام أربعة وتسعين هجرية تقريباً فليس مما أجازه الصحابة،
بل إن بعضهم خالف في ذلك،
وممن خالف أيضاً سعيد بن المسيب.
الوجه الرابع: أن القبر ليس في المسجد حتى بعد إدخاله،
لأنه في حجرة مستقلة عن المسجد فليس المسجد مبنياً عليه،
ولهذا جعل هذا المكان محفوظاً ومحوطاً بثلاثة جدران،
وجعل الجدار في
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.