الإسلام > فتاوى > عقيدة > نحن نعيش في مجتمع يكثر فيه الدجل والشعوذة والشركيات، كبناء القباب عل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كنت في بلد إسلامي وبين المسلمين،
تعلمهم ما جهلوا من الشرك وغيره من المعاصي،
أما إذا كنت في بلد كافرة بين النصارى أو بين اليهود،
بين الوثنيين الذين لا يعرفون الإسلام،
ولا يدعون الإسلام،
فإنك تبدأهم بالتوحيد،
تدعوهم إلى توحيد الله،
فإذا أسلموا ودخلوا في دين الله،
تعلمهم الصلاة والزكاة وغير ذلك،
كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم معاذا بذلك،
لما بعثه إلى اليمن عليه الصلاة والسلام،
أما إذا كنت بين المسلمين،
في مصر،
في الشام،
في الأردن،
في السعودية،
في أي مكان،
فإنك تنكر عليهم ما وقع منهم من شرك أو غيره،
وتعلمهم دينهم،
وتعلمهم ما جهلوا،
وتبصرهم بالحق الذي جهلوه.
سواء كان شركاء أو تهاونا بالصلاة،
أو عقوقا للوالدين،
أو تعاطيا للربا،
أو غير ذلك مما يقع من بعض المسلمين.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.