هل نزول ربنا -عز وجل- في السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل يحدث في ليل كل بلد؟ فإذا كان الوقت في بلدي ليلا وفي بلد أخرى نهاراً، فهل ربنا تبارك وتعالى بالنسبة لي في السماء الأولى وبالنسبة للبلد الثانية في السماء السابعة؟ وإذا كانت الدنيا بالنسبة للعرش صغيرة جداً كما ورد في الأحاديث فهل يدل ذلك أن استواء العرش بالنسبة للأرض يكون بصورة عمومية يفهم منها أن البلاد كلها في حيز واحد من السماء الدنيا أو السماء السابعة

الإسلام > فتاوى > عقيدة > هل نزول ربنا -عز وجل- في السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل يحدث…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل نزول ربنا -عز وجل- في السماء الدنيا في الثلث ال…»

الحمد لله،
والصلاة والسلام على نبي الله وبعد:

فقد صح الحديث في إثبات نزول الحق تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا كل ليلة.
صحيح البخاري (١١٤٥) ،
ومسلم ،
ورواه عن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من عشرين صحابياً بل قد بلغ مجموع طرق الحديث حدَّ التواتر المفيد للعلم وقد نص العلماء على ذلك.
والرسول -صلى الله عليه وسلم- قد أخبرنا بذلك وهو لا يخبر إلا بحق فيجب التسليم ولو لم تدرك عقولنا ذلك.

وبثبوت الحديث ثبوتاً لا مطعن فيه تثبت صفة النزول لله كما يليق بجلاله سبحانه،
لأن الله ليس كمثله شئ لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله،
كما دل عليه قوله تعالى: "ليس كمثله شئ وهو السميع البصير" [الشورى:١١] . فنزوله لا يشبه نزول المخلوقات بأي وجه من الوجوه.
ولا يجوز تكييف نزوله بكيفية معينة.

إن نزول الله تعالى لا يتنافى ولا يتعارض مع استوائه على عرشه وعلوه على خلقه فهو في حال نزوله مستوٍ على عرشه ولا يخلو منه العرش.
وما أتت الشبهة في

👤
مصدر الفتوى صالح بن درباش الزهراني
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 228 · العقائد والمذاهب الفكرية > توحيد الأسماء والصفات > نزول الرب جل وعز واختلاف آخر الليل

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل نزول ربنا -عز وجل- في السماء الدنيا في الثلث ال…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل