الإسلام > فتاوى > عقيدة > نعلم أن هناك شفاعة عظمى للنبى صلى الله عليه وسلم يوم القيامة فهل له …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الشفاعة هى التوسط لنيل مرغوب أو دفع مكروه،
وهى مأخوذة من الشفع وهو الزوج فى العدد،
ومنه الشفيع،
لأنه يصير مع صاحب الحاجة شفعا،
ويقال: ناقة شفيع إذا اجتمع بها حمل وولد يتبعها،
والشفيع من الناس من يتوسط لغيره،
والشفيع من العمل ما يوصل إلى المطلوب،
والمستشفع - بكسر الفاء-هو الطالب للشيء عن طريق الشفيع،
والمستشفع لديه هو من يملك تحقيق المطلوب،
والمشفع - بفتح الفاء-من قبلت شفاعته ووساطته.
والإنسان قد يتشفع بعمله الصالح إلى الشخص ليحقق له غرضه المشروع،
ولا مانع من ذلك فى الطلب و
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.