الإسلام > فتاوى > عقيدة > نقرأ دائما في التقويم برج القوس أو برج الجدي وغيرها من الأبراج، وكذل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ما يذكر عن هذه الأبراج وهذه الأنواء من ناحية حصول المطر وعدمه،
والرياح والبرد والحر والنبات ونحو ذلك،
ليس من ادعاء علم الغيب في شيء،
وإنما هي ما جرت به سنة الله تعالى في هذا الكون،
وعرفه الناس بالتجربة والمعايشة،
ثم هذه أيضا لا تخرج عن كونها توقعات قد تتخلف أحيانا لحكمة لا يعلمها إلا الذي قدرها سبحانه وتعالى.
وبناء على ما تقدم فالإخبار بها
وتصديقها يجب أن لا يخرج عن حيز الظن إلى الجزم واليقين.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس
بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.