الإسلام > فتاوى > عقيدة > هناك أناس لهم منزل، كانوا في خير، ثم تعاقبت عليهم الحوادث في هذا الم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ليس هذا من التشاؤم،
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: «الشؤم في ثلاث: في البيت والدابة والمرأة »،
قد يكون الشؤم في هذه الثلاث،
وفي لفظ آخر: «إن كان الشؤم في شيء،
ففي ثلاث ثم ذكرها » هذا يدل على أنه يقع،
قد تكون بعض النساء
مشؤومة على زوجها،
فإذا ظهر منها ما يدل على شؤمها في سوء أخلاقها معه،
وسوء سيرتها معه أو ترادف الحوادث عليه لما تزوجها،
من خسارة وكساد في تجارته،
أو فساد في مزرعته،
وتلف في مزرعته تتابع عليه أو ما أشبه ذلك،
فلا مانع من طلاقها،
وهكذا الدار إذا توالت عليه الحوادث فيها،
وسوء الأحوال فيها والأمراض عليه وعلى أولاده،
فلا بأس بالانتقال عنها والاستئجار لغيرها أو بيعها؛
لهذا الحديث الصحيح.
وهكذا الدابة من ناقة أو فرس ونحو ذلك،
إذا لم ير فيها فائدة،
ورأى منها شرا كمن توالت عليه حوادث بأسبابها،
فلا بأس أن يبيعها ويستبدلها حسب نص الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.