الإسلام > فتاوى > عقيدة > والترهيب، وفي مطلع ذلك كتاب " الترغيب والترهيب " للحافظ المنذري، فإن…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
على الإنسان أن يعرف الحق،
ويعرف الدين الصحيح،
ويتضلع بالعلم النافع،
ثم بعد ذلك يطلع على الأشياء المخالفة ليحذر منها ويرد عليها.
أما الإنسان الجاهل الذي ثقافته ضعيفة وحصيلته في العلوم الشريعة قليلة،
هذا لا يجوز له أن يقرأ الكتب الباطلة؛
لأنه ربما تنطلي عليه وتؤثر على عقيدته وهو لا يدري؛
لأنه يفتقد العلم الذي يميز به بين الحق والباطل،
فلا بد أن يكون عند الإنسان أولًا حصيلة من العلم النافع الذي يعرف به الحق من الباطل،
حينذاك لا بأس أن يطلع،
أو قد يجب عليه أن يطلع على الباطل ليحذر منه،
ويحذر منه وليرد عليه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.