الإسلام > فتاوى > عقيدة > والذي أتمنى
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
عنه من قبل أحد الشيوخ،
وأدعو الله أن يجعل ذلك في موازين أعمالكم،
بصراحة أنا إنسان أنعم الله علي بكل شيء،
بالزوجة،
والأولاد،
والوظيفة،
والحمد لله،
ولكن - وللأسف الشديد - ذهبت إلى إحدى الكبائر وهي الزنا،
وكلما أرتكبها أعود وأبكي واستغفر الله،
وأقوم الليل وأصلي وأدعو الله أن يغفر ذنوبي،
إلا أني وبعد فترة أقوم وأعيد الكرة مره ثانية،
وبعدها أقوم بنفس العمل من الاستغفار والتوبة،
وفعلاً بدأت أتعب نفسياً،
وأخاف من تلك العهود التي عاهدت الله وأخلفته أن ينزل الله علي غضباً،
وهو أن لا يغفر لي تلك الكبيرة،
فأرجو من الله ثم منكم مساعدتي،
فوالله إن هذه الدنيا لا تساوي لدي شيئاً،
وأتمنى جنة الفردوس،
وأخاف عذابه وعذاب النار،
فأفتوني عن الطريقة التي تساعدني على ترك هذه الكبيرة وكل كبيرة.
وجزاكم الله ألف خير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.