الإسلام > فتاوى > عقيدة > وأما ما سألت عنه من الكتب المتظمنة لبيان مذهب أهل السنة والجماعة، فأ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
]
الحمد لله،
من المعروف أن الشرك منه أكبر،
ومنه أصغر،
وكذلك الكفر،
والذي يظهر أن السؤال في الفرق بين الكفر الكبر،
والشرك الأكبر،
فإن كلا من الشرك الأصغر،
والكفر الأصغر من أنواع المعاصي بل من الكبائر فأما الشرك الأكبر وهو اتخاذ ند لله في العبادة كما قال لله تعالى
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ إلى قوله فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ}
،
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قلت يا رسول الله: أي الذنب أعظم؟
قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك ".
وأما الكفر الأكبر فكل ما يناقض الشهادتين شهادة ألا إله إلا الله،
وأن محمدا رسول الله،
ومعلوم أن الشرك الأكبر يناقض شهادة ألا إله إلا الله كل المناقضة؛
فهو كفر أكبر،
ومن الكفر تكذيب النبي صلى الله عليه وسلم ظاهرا،
وهو: الجحود،
أو باطنا،
وهو: النفاق،
ومن الكفر الاستهزاء بالله عز وجل أو بالقرآن أو بالرسول صلى الله عليه وسلم كما قال سبحانه
{قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ}
،
وبهذا يتبين أن بين الشرك الأكبر،
والكفر الكبر عموم وخصوص،
فكل شرك أكبر فهو: كفر،
وليس كل كفر أكبر شركا،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.