الإسلام > فتاوى > عقيدة > ولدت في فرنسا وأعيش فيها إلى الآن، حيث أبلغ من العمر سنة، أبواي تونس…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نشكرك أيها الأخ على هذا الإحساس والشعور الديني الذي هو واجب على كل مسلم يؤمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا،
ونوصيك بتقوى الله تعالى في جميع أمورك،
كما نفيدك بأن الإقامة في بلاد الكفار محرمة في الشريعة الإسلامية إلا لحاجة معتبرة شرعا،
كعلاج لا يوجد عند المسلمين أو دعوة إلى الإسلام ونحو ذلك،
وعليك بالاجتهاد وبذل الأسباب التي تخلصك من البقاء في بلاد الكفار والانتقال إلى بلاد المسلمين،
ولو إلى غير بلدك التي هي مسقط رأسك،
والله تعالى يقول:
{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا}
{وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}
وإذا كان حالك في فرنسا وتونس كما ذكرت ولم تتيسر لك الهجرة،
فعليك تقوى الله في نفسك والتمسك بدينك والثبات عليه والمحافظة على شعائر الدين كالصلوات الخمس وغيرها،
ودوام الالتجاء إلى الله أن يثبت قلبك،
وعليك البعد عن مشاركة أهل السوء ومجالستهم،
وإن وجدت أحدا من المسلمين فلازم صحبته،
كما عليك الدعوة إلى الله حسب الاستطاعة.
نسأل الله الكريم لك التوفيق وأن ييسر لك الخير أينما كنت إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس
بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.