الإسلام > فتاوى > عقيدة > حكم من يترك المعصية حياءً من الناس لا خوفاً من الله فضيلة الشيخ! رجل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا محل تردد.
قد يقال: إن عليه إثماً؛
لأنه تقرب إلى المخلوقين بطاعة الله عز وجل أو بترك معصيته،
وقد يقال: ليس عليه إثم؛
لأن الله عز وجل شرع الحدود والعقوبات ردعاً للعصاة،
ومعلوم أن العاصي قد يمنعه عن المعصية الخوف من هذه العقوبات،
دون أن يكون على باله الخوف من الله عز وجل.
فعلى كل حال: ندعو مثل هذا الرجل إلى إخلاص النية لله عز وجل،
وأن تكون طاعته تقرباً إلى الله،
وتركه المعصية خوفاًَ من الله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.