كيف يتم التوفيق بين الحب في الله والكره فيه والتودد إلى العصاة لجذبهم إلى الهداية

الإسلام > فتاوى > عقيدة > كيف يتم التوفيق بين الحب في الله والكره فيه والتودد إلى العصاة لجذبه…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «كيف يتم التوفيق بين الحب في الله والكره فيه والتود…»

الحب في الله: أن تحب الرجل لا تحبه إلا لله،
والكره في الله: أن تكرهه لا تكرهه إلا لله.

وأما التودد لشخص من أجل تأليف قلبه للإسلام أو للطاعة إذا كان عاصياً فهذا ليس حباً ولكنه تلطف،
فأنت تتودد إليه تلطفاً فقط في المعاملة،
أما قلبك فيكرهه ويكره ما عليه من المعاصي،
فهذا هو الفرق،
الحب في الله قلبك يحبه،
وأما التودد لشخص من أجل أن نحمله على التقوى إن كان عاصياً،
أو على الإسلام إن كان كافراً،
فهذا ليس حباً له ولكن حباً لما ندعوه إليه مع كراهتنا لعمله وكفره.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 17 · الأسئلة > التوفيق بين كره العاصي والتلطف معه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«كيف يتم التوفيق بين الحب في الله والكره فيه والتود…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله