الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما يجب تعلمه في العقيدة وكيف نفهمها
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
أما بعد:
فإنه يجب على كل مسلم أن يعتقد ما دل عليه حديث جبريل- عليه السلام- المشهور،
حين سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الإسلام والإيمان والإحسان والساعة وعلاماتها،
وبين صلى الله عليه وسلم أنه أتاهم يعلمهم دينهم،
فيما رواه مسلم من حديث عمر -رضي الله عنه- ففي أمر الاعتقاد يجب:
١- الإيمان بالله وتوحيده بالربوبية والألوهية والأسماء والصفات.
٢- الإيمان بالملائكة الكرام،
وما صح من صفاتهم وأعمالهم وأسمائهم.
٣- الإيمان بكتب الله،
وتصديق ما صح من أخبارها،
والعمل بما لم ينسخ من أحكامها.
٤- الإيمان برسل الله،
وأن دينهم واحد،
وهو الإسلام،
وشرائعهم متنوعة منسوخة بالإسلام.
٥- الإيمان باليوم الآخر،
وفتنة القبر وعذابه أو نعيمه،
والبعث،
والحشر،
والحساب،
والجنة والنار.
٦- الإيمان بالقدر،
وعلم الله السابق لكل شيء،
وكتابته،
ومشيئته النافذة،
وخلقه لكل شيء،
وما يتصل بذلك،
وما يلتحق به،
ومعرفة ما ينافيه من الكفر والشرك والنفاق.
وأما كيفية فهم العقيدة،
فكما فهمها السلف الصالح من الصحابة - رضي الله عنهم- والتابعون وتابعيهم من أهل القرون المفضلة،
الذين اعتمدوا على ناطق الكتاب وصحيح السنة،
ولم يسلكوا السبل المحدثة التي جاء بها المتكلمون والفلاسفة،
وشوهوا بها جمال العقيدة،
وكدروا صفوها،
فعلى كل مؤمن أن يسعه ما وسع الرعيل الأول،
وأن يقبل على كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم- فيستقي من نبعها الصافي،
مستعيناً بمؤلفات السلف الصالح وتقريراتهم،
ككتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ونحوه من كتب السلف في هذا المجال.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.