يرتبط بعض المسلمين بعلاقات محرمة مع نساء أجنبيات، ويحصل لبعضهن حمل وتلد، فهل ينسب هذا المولود له، خاصة إذا تزوجها بعد ذلك، وهل له حقوق عليها، إذا لم يتزوجها أو لم تقبل هي بالزواج منه، إذا أسلم هو والتزم بدينه

الإسلام > فتاوى > عقيدة > يرتبط بعض المسلمين بعلاقات محرمة مع نساء أجنبيات، ويحصل لبعضهن حمل و…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «يرتبط بعض المسلمين بعلاقات محرمة مع نساء أجنبيات،…»

عليه التوبة إلى الله والولد يتبع أمه،
ولا يلحقه؛
لأنه ولد زنا،
فالولد يلحق بأمه عند أهل العلم،
ولا يلحق والده،
هذا الذي عليه جمهور أهل العلم،
وهو الحق كما في الحديث: «الولد للفراش وللعاهر الحجر » .

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثامن والعشرون، ص 121 · كتاب ملحقات العقيدة > محاضرة في العقيدة > الأسئلة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«يرتبط بعض المسلمين بعلاقات محرمة مع نساء أجنبيات،…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر