الإسلام > فتاوى > عقيدة > يسأل أخونا من الزلفى بالمملكة العربية السعودية، فيقول: هل يجوز التذم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا يجوز الحلف لا بالصلاة ولا بالذمة ولا بالحرج،
ولا بغير ذلك من المخلوقات،
الحلف يكون بالله وحده،
فلا يقول: بذمتي ما فعلت كذا ولا بذمة فلان،
ولا بحياتي ولا بصلاتي.
ولا يطالب،
يقول: قل: بذمتي،
ويقول: بصلاتي،
ويقول: بزكاتي - كل هذا لا أصل له،
ولا يجوز؛
لأن الصلاة فعل العباد والزكاة فعل العباد،
وأفعال العباد لا يحلف بها،
وإنما الحلف بالله وحده سبحانه وتعالى.
يقول النبي عليه الصلاة والسلام: «من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت » ويقول عليه الصلاة والسلام: «من حلف بشيء دون الله فقد أشرك »
أخرجه الإمام أحمد بإسناد صحيح عن عمر رضي الله عنه.
وأخرجه أبو داود والترمذي بإسناد صحيح عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما،
عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك » وقال عليه الصلاة والسلام: «من حلف بالأمانة فليس منا ».
فالواجب على كل مؤمن ومؤمنة أن يحذروا ذلك،
وألا يحلف إلا بالله وحده سبحانه وتعالى،
يقول: بالله ما فعلت هذا،
والله ما فعلت هذا،
إذا دعت الحاجة.
والمشروع أن يحفظ يمينه،
ولا يحلف إلا عند الحاجة،
قال تعالى:
{وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ}
.
فإذا دعت الحاجة ليحلف،
يقول: والله ما فعلت كذا،
إذا كان صادقا.
والله ما ذهبت إلى فلان،
بالله ما فعلت كذا،
تالله ما فعلت كذا.
إذا كان صادقا يحلف بالله سبحانه وتعالى،
أما الحلف بغير ذلك: بالأمانة،
أو بذمتي،
أو بالكعبة،
أو بحياة فلان،
أو بشرف فلان،
أو صلاتي،
أو ذمتي - فلا يجوز.
أما إذا قال: في ذمتي - هذا ليس بيمين.
في ذمتي،
يعني: هذا الشيء في ذمتي أمانة،
أو ما أخون فيه،
أو ما أشبه ذلك.
هذا ليس يمينا.
وأما إذا قال: بذمتي،
أو بصلاتي،
أو بزكاتي،
أو حياتي،
أو حياة والدي.
هذا ما يجوز،
هذا من الحلف بغير الله سبحانه وتعالى،
نسأل الله للجميع الهداية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.