الإسلام > فتاوى > عقيدة > يسأل المستمع ويقول: حديث النزول قول: ينزل ربنا في الثلث الأخير، هل ي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
تواترت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين وغيرهما أن الله جل وعلا ينزل إلى سماء الدنيا كل ليلة،
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ينزل
ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فينادي فيقول: من يدعوني فأستجيب له،
من يسألني فأعطيه؟
من يستغفرني فأغفر له؟
».
أخبر عن نفسه أنه ينزل،
لكن لا يعلم كيف النزول إلا هو،
كما لا يعلم كيف الاستواء إلا هو سبحانه وتعالى،
ينزل كما يشاء وكما يليق بجلاله،
لا يعلم كيف نزوله إلا هو،
فنقول: ينزل ولا نكيف،
ولا نمثل،
ولا نزيد ولا ننقص،
بل نقول: ينزل ربنا كما قال: «ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له،
من يسألني فأعطيه،
من يستغفرني فأغفر له » وفي لفظ: «هل من سائل فيعطى سؤله؟
هل من داع فيستجاب له؟
هل من مستغفر فيغفر له » وفي اللفظ الآخر: «هل من تائب فيتاب عليه؟
».
يجب على كل مسلم أن يؤمن بهذا النزول إيمانا قاطعا يقينا على الوجه اللائق بالله،
لا يكيف،
كما نقول في الاستواء،
الاستواء معلوم والكيف مجهول،
فهكذا نقول: النزول معلوم والكيف مجهول.
هكذا قال أئمة السلف كمالك،
وربيعة بن أبي عبد الرحمن
عن شيخه،
وسفيان الثوري والأوزاعي وأحمد بن حنبل،
وغيرهم من أئمة الإسلام،
قالوا في الاستواء وهكذا في النزول،
استوى كما يليق بجلاله،
استواء بلا كيف فالاستواء معلوم والكيف مجهول،
والإيمان به واجب،
و
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.