الإسلام > فتاوى > عقيدة > يسأل م. ح. مصري ويقول: هناك ما يسمى بالتواشيح، والابتهالات الشرعية، …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذه التواشيح لا نعرف تفصيلها فإذا كانت قد توقع في الغلو في النبي صلى الله عليه وسلم،
ووصفه بما لا يجوز وصفه به حرمت،
أو كانت بألفاظ مبتدعة حرمت،
وإنما السنة عند الدعاء،
أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم،
ويكفي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم،
في الحديث الصحيح: لما سمع رجلا يدعو ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحمد الله،
قال: «إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه،
والثناء عليه ثم ليصل على النبي،
ثم يدعو »،
هذه خير من التواشيح،
التواشيح لا حاجة إليها،
قد يكون فيها شر،
قد يكون فيها بدعة،
النبي علمنا كيف الصلاة،
قال: «قولوا: اللهم صل على محمد،
وعلى آل محمد،
كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم،
إنك حميد
مجيد،
اللهم بارك على محمد،
وعلى آل محمد،
كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد »
فالمؤمن إذا أراد الدعاء يدعو بحمد الله،
اللهم لك الحمد،
اللهم لك الحمد على كل حال،
اللهم لك الحمد حمدا كثيرا،
ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة المشروعة ثم يدعو،
ولا حاجة إلى تواشيح ما أنزل الله بها من سلطان كأشعار أو كلمات قد يكون فيها غلو،
لا،
بل يحمد الله،
ويثني عليه ثم يصلي على النبي الصلاة الشرعية،
ثم يدعو بما أحب من خيري الدنيا والآخرة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.