الإسلام > فتاوى > عقيدة > هل يعذر الإنسان بجهله في أمور الشركيات المخرجة عن الملة
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
-
لا عذر لأحد في ذلك،
فلله الحجة البالغة،
فالجاهل لا يجوز له البقاء على جهله،
بل عليه أن يسأل عن حكم كل فعل يقدم عليه،
فإن الله تعالى وهبه عقلا يميز به الأشياء،
فعلى العلماء أن يعلموا الجهلة،
ويزيلوا الجهل عنهم،
وعلى الجهال أن يبحثوا ويتعلموا،
ويزيلوا الجهل الذي هو نقص وعيب في الدنيا والدين ويسألوا عن الأحكام،
وعن الحلال والحرام،
لقوله تعالى (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) (النحل:٤٣) ،
فإن كانوا بعيدين لا يقدرون على البحث فلهم حكم أهل الفترة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.