الإسلام > فتاوى > عقيدة > يقال للعبد إن كان من أهل الجنة: انظر إلى مقعدك في النار، أبدلك الله …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا منافاة في هذا كله،
المؤمن يرى مقعده من الجنة،
حتى يستبشر بذلك،
ويجيئه من طيبها وريحها،
ويرى مقعده من النار التي عافاه الله منها،
حتى يسر بذلك،
وهذا للمؤمن في قبره،
وفي الآخرة يرى حسابه،
ويعطى كتابه بيمينه،
إن صار إلى منزله في الجنة،
والحمد لله،
لا منافاة يبشر به في القبر،
ويوم القيامة يرشده الله إلى منزله في الجنة،
بعد انتهاء الحساب،
وبعد تجاوز الصراط،
الله يرشده حتى
يصل إلى منزله في الجنة،
هو أدل عليه من منزله في الدنيا،
وهذا من رحمة الله وتيسيره جل وعلا،
ولا منافاة هو يعلم بمنزله في الجنة بإخبار الملائكة له،
وهكذا ما وقاه الله من النار،
ولكن بعد الصراط،
وبعد الحساب والجزاء،
يرشده الله إلى منزله في الجنة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.