الإسلام > فتاوى > عقيدة > يقول هذا السائل من السودان، سماحة الشيخ: في الحديث: «إذا مات ابن آدم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يقول: اللهم اغفر لأبي أو أمي،
اللهم اغفر له،
اللهم ارحمه،
اللهم نجه من النار ونحو ذلك،
هذا الدعاء له،
أما دعاء الميت التوجه للميت،
تقول: يا فلان انصرني أو أنا في حسبك،
أو أغثني،
هذا الشرك الأكبر،
أو اشفع لي،
أو أنا في جوارك أو ما أشبه ذلك،
هذا الشرك الأكبر هذا فعل المشركين،
مع اللات والعزى،
ومع أصنامهم وهذا فعل المشركين مع الشيخ عبد القادر الجيلاني،
ومع البدوي ومع الحسين لا يجوز هذا،
لا يقول: سيدي فلان انصرني أو أنا في حسبك أو أنا في جوارك،
أو اشفع لي هذا ما يقال للميت،
يقال للحي،
يقول للحي: اشفع لي،
ادع الله لي،
لا بأس الحي تقول له: ادع الله لي أن يغفر لي،
ادع الله أن يرحمني هذا لا بأس،
أما
الميت تقول له: يا فلان يا شيخ عبد القادر،
أو يا حسين أو يا ست زينب،
أو يا فلان وهو ميت ادع الله لي،
هذا لا يجوز؛
لأنه غير قادر،
هذا لا يستطيع شيئا،
أو اشفع لي،
هذا توسل بميت،
لا يقدر كالذي يقول للصنم: انصرني أو اشفع لي من الجماد،
لا قدرة له على شيء،
فسؤال الأموات والاستغاثة بالأموات والتشفع بالأموات هذا هو عمل المشركين،
وهذا هو المنكر،
ولا يجوز،
بل هو من الشرك الأكبر،
نسأل الله العافية.
ومثله الغائبون: يا ملائكة الله يا جبريل،
يا ميكائيل أو الجن الفلانيون،
يا جن الظهران،
يا جن الحساء،
يا جن أمريكا،
يا جن مصر،
أو يا جن الفلاني،
كل هذا من الشرك الأكبر،
وقد ذم الله بعض المشركين،
في هذا وقال عنهم:
{وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا}
،
يعني: زادوهم شرا وبلاء؛
فنسأل الله العافية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.