الإسلام > فتاوى > عقيدة > يقول الله جل وعلا، في كتابة الكريم: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغف…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
الآية الأولى فيمن لقي الله عز وجل مشركًا،
أو مذنبًا بدون شرك،
فمن لقيه،
عز وجل،
مشركًا لا يغفر له،
ومن لقيه مذنبًا فهو في المشيئة.
وأما الآية الثانية فهي فيمن كان مشركًا أو مذنبًا ثم تاب،
فإن الله عز وجل،
يفتح له باب الرجاء بأنه عز وجل يغفر للتائب جميع ذنوبه،
وبهذا يتضح الفرق.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.