الإسلام > فتاوى > عقيدة > يقول الله سبحانه وتعالى: {رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِين…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يكون فتنة للذين كفروا بتسلُّط الكفار عليه؛
لأن تسلط الكفار على المؤمن فتنة،
حيث إنهم يؤزَرون على ذلك ويأثمون عليه،
فيكون ذلك فتنة لهم.
ويحتمل أن معنى
{فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا}
[الممتحنة:٥] أي: أن يفتنونا هم عن ديننا،
كقوله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ}
[البروج:١٠] .
والآية تشتمل المعنيين جميعاً؛
لأن المعنيين لا ينافي أحدهما الآخر،
والقاعدة في التفسير: أن الآية إذا احتملت معنيين لا ينافي أحدهما الآخر فإن الواجب حملها على المعنيين جميعاً.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.