الإسلام > فتاوى > عقيدة > يقوم رجل صالح حينما تحضر لهم في إحدى المشكلات، يقول: نستخير لك الله،…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا غلط فإنهم لا يعلمون الغيب،
فإذا أرادوا أن يفكروا في الدواء والعلاج فلا بأس،
أما أن ينظروا في أمر معناه أنهم يعلمون الغيب،
بطريق يقرءونها أو يكتبونها،
أو تكتب لهم فهذا لا صحة له أبدا،
يقول الله سبحانه:
{قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ}
فهو سبحانه يعلم الغيب،
ولقول النبي عليه الصلاة والسلام: «مفاتح الغيب خمسة لا يعلمهن إلا الله،
ثم قرأ قوله تعالى: »
سبحانه وتعالى،
ويقول الله له:
{قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}
فهو عليه الصلاة والسلام لا يعلم الغيب،
وإنما هو نذير وبشير لعباد الله،
فالذي يدعي أنه يستخير للمريض،
أو يستفتح للمريض،
أو يفكر للمريض،
حتى يعلم ما وراء علم الأسباب،
بل علم آخر وهو علم الغيب،
هذا لا يجوز وهذا باطل،
ومن ادعى علم الغيب فهو كافر نعوذ بالله،
أما إن أراد أن يفكر في الدواء المناسب،
والعلاج المناسب،
فهذا لا بأس به،
والطبيب قد يخفى عليه المرض،
فيفكر كذلك،
بقوله: أستخير،
هذا إن كان قصده يستخير الله في الصلاة ركعتين،
ويستخير الله في كيفية علاجه،
هذا لا بأس،
أما يستخير بمعنى أن ينظر في علم الغيب فهذا باطل.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.