الإسلام > فتاوى > عقيدة > يلاحظ أن بعضا من المسلمين يشاركون المسيحيين في عيد الميلاد والكرسمس …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا يجوز للمسلم ولا للمسلمة مشاركة النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفرة في أعيادهم،
بل يجب ترك ذلك؛
لأن من تشبه بقوم فهو منهم،
والرسول صلى الله عليه وسلم حذرنا من مشابهتهم والتخلق بأخلاقهم،
فعلى المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من ذلك،
وأن لا يساعد في إقامة هذه الأعياد بأي شيء؛
لأنها أعياد مخالفة لشرع الله،
ويقيمها أعداء الله فلا يجوز الاشتراك فيها ولا التعاون مع أهلها ولا مساعدتهم بأي شيء لا بالشاي ولا بالقهوة ولا بأي شيء من الأمور كالأواني ونحوها وأيضا يقول الله سبحانه:
{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}
.
فالمشاركة مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون على الإثم والعدوان،
فالواجب على كل مسلم وكل مسلمة ترك ذلك،
ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بذلك،
الواجب أن ينظر في الشرع الإسلامي وما جاء
به وأن يمتثل أمر الله ورسوله،
وأن لا ينظر إلى أمور الناس،
فإن أكثرهم لا يبالي بما شرع الله،
كما قال الله عز وجل في كتابه العظيم:
{وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}
وقال سبحانه:
{وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ}
فالعوائد المخالفة للشرع لا يجوز الأخذ بها،
وإن فعلها الناس،
والمؤمن يزن أقواله وأفعاله،
ويزن أقوال وأفعال الناس بالكتاب والسنة،
كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام،
فما وافقهما أو أحدهما فهو المقبول،
وإن تركه الناس،
وما خالفهما أو أحدهما،
فهو المردود ولو فعله الناس،
رزق الله الجميع التوفيق والهداية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.