الإسلام > فتاوى > عقيدة > كيف يمكن التخلص من الرياء والسمعة، وما هي الأدعية الواردة في ذلك، وك…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جاهد نفسك في الإخلاص لله تعالى،
والبعد عن الرياء واستعن بالله في هذا،
واحرص على التعرف على الرياء وأنواعه والحذر منها،
وتأمل في عاقبة الرياء في الدنيا والآخرة،
فإن من تأمل ذلك كره إليه الرياء؛
لأن رياءه لن يجلب له نفع الناس،
ولن يدفع عنه ضررهم،
بل يجلب عليه سخط الله تعالى وغضبه ومقته،
فيخسر بذلك الدنيا والآخرة،
وفي (الصحيحين) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من سمع سمع الله به،
ومن يرائي يرائي الله به » ومما يعين على الخلاص من هذا الداء: سؤال الله تعالى العافية،
والتعوذ منه،
والتذكر أنه من
أعمال المنافقين المذكورة في قوله تعالى:
{إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا}
،
وقد ورد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خاطب أصحابه قائلا: «أيها الناس اتقوا الشرك،
فإنه أخفى من دبيب النمل قالوا: وكيف نتقيه يا رسول الله؟
قال: قولوا: اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئا نعلمه،
ونستغفرك لما لا نعلمه » رواه أحمد والطبراني عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس
بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.