الإسلام > فتاوى > عقيدة > يوجد طائفة من الناس إذا دعوناهم إلى الله سبحانه وتعالى، وإلى ترك الش…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا يوجد مذهب وهابي،
إنما هو طاعة الله ورسوله،
الوهابية
تدعو إلى ما قاله الله ورسوله،
الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الذي تنسب إليه الوهابية هو رجل قام في النصف الثاني من القرن الثاني عشر،
يدعو الناس إلى ما قاله الله ورسوله،
يدعو الناس إلى عقيدة السلف الصالح،
من أتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم والسير على منهج أصحابه في الأقوال والأعمال،
وهو حنبلي المذهب ولكنه وفقه الله لدعوة الناس إلى إصلاح العقيدة،
وترك الشرك بالله عز وجل،
وترك البدع والخرافات التي قام بها وتخلق بها المتصوفة،
أو أصحاب الكلام،
فهو يدعو إلى عقيدة السلف الصالح،
في العمل وفي العقيدة،
وينهى عما عليه أهل الكلام من بدع،
وما عليه بعض الصوفية الذين خرجوا عن طريق الصواب إلى البدع،
فليس له مذهب يخالف مذهب أهل السنة والجماعة،
بل هو يدعو إلى مذهب أهل السنة والجماعة فقط،
فإذا دعوت أحدا إلى التوحيد ونهيته عن الشرك فقالوا الوهابية،
قل نعم أنا وهابي وأنا محمدي أدعوكم إلى طاعة الله وشرعه،
أدعوكم إلى توحيد الله،
فإذا كان من دعا إلى توحيد الله وهابيا فأنا وهابي،
وإذا كان من دعا إلى توحيد الله ناصبيا فأنا ناصبي،
المهم الدعوة إلى ما كان عليه رسول الله وأصحابه،
والتقليد الذي ينفر به الناس عن الدعوة لا قيمة له.
الواجب على المؤمن أن يتقي الله وأن يستقيم على أمر الله ولو قال له الناس ما قالوا ولو قالوا منافق،
ولو قالوا وهابي ولو قالوا كذا،
إذا عرف أنه يدعو إلى توحيد الله،
وإلى طاعة الله ورسوله كما قال الله
ورسوله،
فلا يضره المشاغبون والمنفرون بالألقاب التي يخترعونها له،
كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال له الكفار: صابئ،
وقالوا له: مجنون،
وقالوا له: شاعر،
وقالوا: كاهن،
وقالوا: ساحر،
ما ضره ذلك،
واستمر في دعوته إلى الله وعلم الناس توحيد الله،
ولم يبال بقولهم له إنك ساحر،
أو كاهن أو ما أشبه ذلك،
فهكذا أتباع الحق لا يضرهم إذا قيل لهم: وهابي،
أو قيل لهم كذا أو قيل لهم كذا،
أو قيل: متشدد أو قيل: منفر،
أو قيل: متطرف أو كذا أو كذا يلقبونه حتى ينفروا منه الناس،
ما يضره هذا،
عليه أن يصبر وأن يوضح للناس الحق وأنه ليس عنده شيء يخالف شرع الله المطهر الذي جاء به محمد عليه الصلاة والسلام،
فالوهابية هم هذا،
الوهابية دعاة إلى توحيد الله،
وإلى طاعة الله ورسوله وليس لهم مذهب جديد،
إنما هم دعاة إلى توحيد الله وإلى اتباع رسوله محمد صلى الله عليه وسلم،
وهو في الفقه في الغالب على مذهب الحنابلة،
إلا إذا وجدوا شيئا في المذهب الحنبلي يخالف الأرجح من أقوال العلماء لوجود الدليل الذي يؤيد ما قاله الآخرون أخذوا بالدليل.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.