الإسلام > فتاوى > علم > ابتليت بعلاقة ودية مع زميل منذ ثمان سنوات، تزوج من ابنة جيرانه وما ز…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد:
الأخت السائلة: - حفظها الله-:
١- إن التعلق بهذا الشخص أمر محرم لا يجوز؛
وقد قال صلى الله عليه وسلم: "لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان" رواه الترمذي (٢١٦٥) من حديث عمر -رضي الله عنه-،
فهذه الخلوة التي تتم ببينك وبينه محرمة شرعاً أدت إلى هذا التعلق،
كما أن المكالمات الهاتفية إذا كان فيها فتنة وتعلق بشخص أجنبي لا تجوز قطعاً.
٢- إن هذا الشعور الذي تشعرين به يزينه لك الشيطان،
بحيث تشعرين بأنك لا تستطيعين العيش بدونه أو مع أحد غيره؛
وكما قال صلى الله عليه وسلم: "إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ...
" رواه البخاري (٧١٧١) ،
ومسلم (٢١٧٥) من حديث صفية بنت حيي -رضي الله عنها-،
وأنا على يقين أن هذا الشخص لو تزوجتيه لخدعك ولم يثق بك؛
لأنه خادع زوجته الأولى الآن،
وكيف يثق بامرأة كانت تفعل ذلك،
ومن الممكن أن تفعل هذا مع غيره؛
ولذا أقول لك: توبي إلى الله من هذا الفعل،
والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
وإذا تم ذلك بتوبتك فلو أتى لك أحد بعد ذلك ثم استخرت ستكون النتيجة في صالحك - إن شاء الله-.
٣ - إعلمي أن حياتك أثمن من أن تكون تسلية للآخرين،
وهذا الشخص لا يتعامل معك إلا على أنك تسلية له وإلا فما معنى إظهار الحب،
وعدم الوعد بالارتباط.
٤ - تداركي أمرك قبل تلوث سمعتك وفقدان رصيدك من ثقة الناس واحترامهم.
٥ - عند ما يتقدم إليك أحد فلا تجعلي نفسك في حال مقارنة بينه وبين هذا الشخص،
ولكن فكري واستخيري وأنت تنظرين نظرة متجردة فهذا ادعى لاتخاذ القرار الصحيح.
أسأل الله لي ولك العون والسداد،
ونعوذ بالله من غمزات الشيطان.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.