الإسلام > فتاوى > علم > إذا زنى رجل متزوج بامرأة متزوجة في ديار الكفر، وكان هناك عدداً كافيا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
وبعد:
فإقامة الحدود مثل رجم الزاني وقطع يد السارق وجلد شارب الخمر يقيمها من له ولاية كالقاضي؛
لأنها تحتاج لإثبات وحكم بموجبها،
ولو لم توكل للقضاة لصار في ذلك فوضى عامة وضرر كبير.
والواجب على المسلمين المقيمين في بلاد غير إسلامية أن يسعوا لدى الحكومات في إقامة قاضٍ يحكم بالشريعة بينهم،
فإن أمكن فهذا المطلوب،
وإلا فإن الواجب عليهم بذل النصيحة والتذكير والإرشاد لبعضهم،
وإن أمكن أن يعاقب بما يردعه من مثل الهجر الجماعي حتى يظهر التوبة مثلاً فهذا حسن أيضاً.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وصلى الله على محمد وآله وصحبه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.