أريد أن أسأل عن حكم تسويق منتجات (شركة برامج كمبيوتر) وأحب أن أوضح لفضيلتكم النشاط، وجزاكم الله خيراً، فضيلة الشيخ: الشركة عبارة عن ثلاث شنط كل واحدة بها ثمانية أقراص ليزر تحتوي على برامج وهي شنطة (العائلة-اللغة-الكمبيوتر) ، وقد اشتريت شنطة العائلة بعد إعجابي بالمنتج الذي تحويه، ثم راودتني فكرة التسويق الموضحة بالموقع، وأنا على اقتناع تام به، ولم يسبب لي غبنا في عدم حصولي على الفائدة المادية من ورائه، مع العلم أنك عند شراء المنتج تتمكن من استخدام البرامج المتنوعة الموجودة في الموقع، فهو شراء عن اقتناع بالمنتج، فهل يحرم علي بعد ذلك تسويقه؟ وجزاكم الله عن المسلمين الجزاء العظيم

الإسلام > فتاوى > علم > أريد أن أسأل عن حكم تسويق منتجات (شركة برامج كمبيوتر) وأحب أن أوضح ل…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أريد أن أسأل عن حكم تسويق منتجات (شركة برامج كمبيو…»

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،
وبعد:

إذا كان التسويق يعتمد على خصائص المنتجات فحسب،
وليس فيه إغراء بالعمولات التي يمكن تحصيلها من خلال التسويق الشبكي،
فلا بأس بالتسويق.
أما إذا كان التسويق يعتمد على إقناع العملاء بالشراء من خلال العمولات الكبيرة التي يمكن أن يحصلوا عليها إذا انضموا إلى هرم التسويق الشبكي،
فهذا محرم ولا يجوز،
لأنه من التعاون على الإثم والعدوان الذي نهى عنه القرآن.
وأدعو الأخ الكريم إلى أن يوجه طاقاته ومهاراته في جوانب مفيدة ومثمرة،
بعيداً عن إغراءات الربح السريع التي لا تعدو أن تكون سراباً يضلل صاحبه،
ويجعله ينفق من ماله ووقته وجهده ما لا طائل تحته،
فضلاً عما ينتظره من الجزاء الإلهي سواء في الدنيا أو الآخرة.
وفقنا الله جميعاً لما يحبه ويرضاه.

👤
مصدر الفتوى د. سامي بن إبراهيم السويلم
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 287 · المعاملات > البيوع > البيوع المنهي عنها

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أريد أن أسأل عن حكم تسويق منتجات (شركة برامج كمبيو…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله