الإسلام > فتاوى > علم > ما حكم التعاون والتآزر والتعاضد في أمر الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
التعاون مطلوب في الدعوة إلى الله،
وفي كل خير،
كما قال تعالى:
{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته » ،
والله سبحانه يقول:
{وَالْعَصْرِ}
{إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ}
{إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}
فإذا ذهب جماعة للدعوة إلى الله تعالى فعليهم أن يتعاونوا - في أي بلد أو في أي مكان - على البر والتقوى،
هذا من أحسن الأشياء.
والنبي صلى الله عليه وسلم بعث سبعين من القراء إلى بعض القبائل؛
للدعوة إلى الله،
والتعليم عليه الصلاة والسلام،
وكان يبعث الدعاة إلى الله - أفرادا وجماعات - إلى القبائل لتعليمهم وتفقيههم في الدين،
وبعث مصعب بن عمير رضي الله عنه إلى المدينة قبل الهجرة؛
لتعليم من أسلم من الأنصار،
وتفقيههم في الدين.
المقصود: أن التعاون على الدعوة وإرشاد الناس من اثنين أو ثلاثة أو أكثر؛
ليتعاونوا،
ويشجع بعضهم بعضا،
وليتذاكروا فيما يجب من العلم والعمل،
ويتبصروا.
هذا فيه خير كثير،
لكن عليهم أن يتحروا الحق بأدلته،
ويحذروا الأساليب المنفرة عن الحق،
وعليهم أن يتحروا الأساليب المفيدة النافعة،
التي توضح الحق وتبينه وترغب فيه،
وتحذر من الباطل،
فهذا التعاون أمر مطلوب بشرط الإخلاص لله،
وعدم قصد الرياء والسمعة،
وأن يكونوا على علم وبصيرة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.