الإسلام > فتاوى > علم > الثالث: إذا سمحتم وإذا سمح الإخوان الأسئلة الثلاثة التي طرحناها على …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أما السؤال الثالث وهو: معاملة العلماء للشباب أو لعامة الناس،
فيجب أن تكون المعاملة باللطف واللين والتواضع،
وأن يضع الإنسان نفسه أمام الحق ويتواضع لله عز وجل،
وكذلك لا يحتقر الخلق،
لا يقول: هذا شاب صغير وأنا شيخ كبير،
لا ألتفت إليه ولا أنظر إليه ولا أصغي لهذا،
هذا غلط كبير،
كان النبي صلى الله عليه وسلم وهو أرفع الخلق شأناً عند الله كان يمازح الصغير،
ويسلم على الصغار،
ويحمل الصغار وهو يصلي عليه الصلاة والسلام.
فالتواضع لا شك أن له تأثيراً بالغاً في جذب الناس إلى الإسلام.
ويجب على الشباب -أيضاً- أن يعاملوا من يكبرهم في العلم والسن والقدر أن يعاملوه بما يستحق لا أن يخاطبوه مخاطبة الند للند،
بل يخاطبونه بالاحترام والتوقير والتبجيل،
حتى يحصل الوئام بين الشباب والكبار،
أما مع التفرق فلا شك أنه ضرر عظيم أن يكون الشباب في جانب وأهل العلم والعقل في جانب آخر.
هذا ما يتعلق بهذه الأسئلة.
ونرجو الله سبحانه وتعالى أن نكون قد أوفينا بعض الشيء.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.