أنا أحب الدعوة إلى الله ومتحمس لها، ولكن ليس عندي أسلوب حسن، فهل يكفي في ذلك اختياري شريطا لأحد العلماء والدعاة وإهداؤه لأقاربي والمسلمين عامة

الإسلام > فتاوى > علم > أنا أحب الدعوة إلى الله ومتحمس لها، ولكن ليس عندي أسلوب حسن، فهل يكف…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا أحب الدعوة إلى الله ومتحمس لها، ولكن ليس عندي…»

نعم الشريط إذا كان من عالم معروف بحسن العقيدة وسعة العلم،
إذا أهديته إلى إخوانك فقد أحسنت،
ولك مثل أجره؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من دل على خير فله مثل أجر فاعله » رواه الإمام مسلم في صحيحه.
أما أنت فلا مانع من أن تتكلم بما تعلم من الحق بالأسلوب الحسن،
مثل حث الناس على الصلاة في الجماعة،
وأداء الزكاة وتحذيرهم من الغيبة والنميمة،
وعقوق الوالدين،
وقطيعة الرحم وما حرم الله من الفواحش؛
لأن هذه الأمور وأمثالها معلومة للمسلمين من العلماء وغيرهم.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد السابع والعشرون، ص 138 · كتاب الدعوة إلى الله > واجب المسلمين تجاه دينهم ودنياهم > الخلاصة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا أحب الدعوة إلى الله ومتحمس لها، ولكن ليس عندي…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله