الإسلام > فتاوى > علم > أنا طالبة في الكلية، متزوجة وعندي بنت، عندما ذهبت للتطبيق العملي على…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
اختي الكريمة: سلام الله عليك ورحمته وبركاته.
وبعد:
فأهنئك على نيتك الطيبة باستصلاح هذه الإنسانة،
وتذكري قوله تعالى: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا" [العنكبوت:٦٩] ،
وإليكِ هذه الخطوات المقترحة؛
لعل الله ينفع بها:
١- ألحي في الدعاء بأن يهديها الله ويصلح من حالها.
٢- لا تقدمي على أي تصرُّف معها إلا بعد الاستخارة.
٣- أنصحك بعدم الخروج معها إلى الأماكن العامة؛
لأنه قد يترتب على ذلك مفاسد،
مثل: التعلق المفضي إلى الشذوذ،
نسأل الله السلامة والعافية،
وتبرجها الذي قد يؤثر على سمعتك.
٤- اجعلي اتصالك بها يكون بعد دراسة مكتوبة للنقاط المراد مناقشتها في المكالمة؛
حتى لا تضيع المكالمة فيما لا ينفع.
٥- حاولي ربطها بكتاب الله؛
لتستغني به عما يغضب الله.
٦- انصحيها بصيام الأيام الفاضلة؛
فهذا يخفف من حدة الفراغ العاطفي عندها.
٧- أشيري عليها ببعض الأشرطة التي تتضمن ما يرقِّق القلوب،
كشريط (المحرومون د/ إبراهيم الدويش) ،
(يا سامعاً كل شكوى،
د.
إبراهيم الدويش) ،
(المشتاقون إلى الجنة) د. محمد العريفي،
(الحجاب أو النار) للشيخ المنجد،
(رحلة إلى الدار الآخرة) د. أحمد المورعي،
وغيرها كثير.
٨- داومي على تذكيرها بأوقات البرامج المفيدة والنافعة في الإذاعة أو قناة المجد.
٩- أشعريها بأن ما تقومين به رغبة في إنقاذها من النار،
والاجتماع بها في الجنة.
١٠- ذكِّريها بقصص الموتى،
وحسن خاتمة أهل الخير،
وسوء خاتمة أهل الشر،
وهناك كتب في ذلك كثيرة.
نفع الله بك،
وجعلنا وإياك مفاتيح للخير مغاليق للشر.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.