الإسلام > فتاوى > علم > أنا فتاة جامعية وعلى خلق ودين بشهادة الجميع ولله الحمد وأخاف الله في…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أختي في الله..
شكراً لثقتك واتصالك بنا في موقع " الإسلام اليوم" .
لقد حدد الشارع الكريم حدوداً وضوابط تنظم علاقة الذكور بالإناث،
وبين المجال الوحيد الذي يباح من خلاله التقاء الجنسين،
وتبادل الحب بينهما،
وهو الزواج الشرعي فقط،
وكل علاقة تنشأ بين الطرفين خارج حدود الزواج فهي علاقة محرمة مهما زعم أحد الطرفين أو كلاهما نظافة العلاقة أو مصداقيتها أو بقاءها في حيز النصيحة،
وتبادل المواعظ والفوائد،
فتلك لعمري حيلة إبليسية لإيقاع الطرفين في وحل الفاحشة ولو بعد حين.
وها أنت قد رأيت كيف تجرأ هذا (الصديق!!) فطلب رقم هاتفك فلما عصمك الله ادعى إعجابه بك،
وحبه لك لاحتواء الموقف بالضرب على الوتر الحساس!!
ولست أفهم كيف تسمحين لنفسك وأنت - والحمد لله - على خلق ودين وسمعة طيبة بالتعرف على الشباب عبر الإنترنت وغيره؟
فاتق الله أختي الكريمة،
واحمدي ربك أن حفظك وسترك إلى اليوم،
واقطعي علاقتك بهذا الإنسان وغيره،
واحذري أن تخدعك عباراته المعسولة،
وحبه المزعوم فلو قدر بينكما زواج فمصيره الفشل المؤكد - والله أعلم - إذ ستظل ثقة كل منكما بالآخر مهزوزة،
وسيظل هاجس التوجس والشك ديدن الجميع خاصة الزوج إذ لن يبقى أبداً مع زوجة أغضبت ربها فأقامت علاقة محرمة مع شاب لا يمت لها بصلة.
هذه نصيحتي،
لا أبتغي من ورائها أجراً ولا شكوراً فعضي عليها بالنواجذ قبل أن تزل بك القدم فإن أبيت إلا الارتباط بهذا الشاب فلا أعلم لك إلا طريقاً واحداً وهو أن تعطيه رقم هاتف والدك أو أخيك وتطلبي منه أن يتقدم إليه خاطباً كما يتقدم كل رجل شريف جاد واحذري ثم أحذري من اتصال مباشر قبل هذه الخطوة فإن تقدم وخطب وعرف بنفسه فعليكم
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.