الإسلام > فتاوى > علم > أنا موظفة في أحد القطاعات الحكومية وبعض زميلاتي التي أجالسهن عندهن ب…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
وبعد: إن كنت تعلمين أنك إذا بقيت معهن - خلال العمل فقط - سوف يكون لك تأثير عليهن،
بالنصيحة وإهداء الأشرطة النافعة والكتب الموجهة للدعوة،
فاستمري على حذر شديد من أن يؤثرن عليك،
فليس هناك أحد معصوم من الفتنة من الأحياء وإن كنت تعلمين ألا سبيل إلى ذلك؛
لمانع الحياء الذي تذكرين،
أو غيره،
فإنه لا يجوز أن يجالس الإنسان أهل المنكر بعد أن يأمرهم وينهاههم،
ثم لا يأتمرون ولا يتناهون،
فإن جلوسك معهم ربما فهموا منه إقراراك له وربما ضعف تأثيرك عليهم لكونهم يرون أنهم استمروا في معاصيهم،
ومع ذلك فلم يغير ذلك من الأمر شيء تجاه صداقتهم معك احرصي على أن تشعريهم أن عدم مجالستك لهم لاستمرارهم على المنكر وحسب،
وإلا فإنك لا تكرهينهن لأشخاصهن،
وإنما لعملهن فقط..
وأظهري لهن حب الخير لهن،
وحرصك عليهن بل صارحيهن بأنك تتألمين كثيراً حين ترينهن على هذه الحال،
وأكثري لهن من الدعاء لعل الله أن يكتب هدايتهن على يديك،
وفقك الله وسددك وثبتنا وإياك على هداه،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.