الإسلام > فتاوى > علم > بسم الله، أنا شاب أعمل في شركة يعمل فيها أجانب من بريطانيا، وقد كونت…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إن كنت أهلاً وقادراً ولديك من العلم ما يمكنك من دعوة هؤلاء والتأثير فيهم فلا مانع من تكوين العلاقة،
وإن كنت قد تتأثر أنت بسلوكهم وأخلاقهم وما فيهم مما يخالف الشرع والعقل فلا تكون علاقة معهم لضعفك وعجزك وعدم علمك،
ولكن تتعامل معهم بأخلاق الإسلام،
وتكون جميع تصرفاتك معهم وفق الإسلام،
ولو تعاملت معهم بذلك مع الحكمة والصدق لكفى أن يكون دعوة لهم لما رأوا منك من تطبيق حسن للإسلام،
فبالعمل به انتشر الإسلام في ربوع الأرض.
أما إجابة الدعوة في حفلاتهم التي تتخللها منكرات فإن كنت قادراً على منع تلك المنكرات ومؤثراً فيهم بتركها،
وتترتب على حضورك مصلحة شرعية فلا بأس،
والعكس بالعكس.
والله الموفق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.