الإسلام > فتاوى > علم > بعض الأخوات يرفضن القيام بالدعوة إلى الله في مجال النساء، بحجة أنهن …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب الدعوة إلى الله،
والتعليم إذا كانت المرأة عندها علم،
وأما إذا كان ما عندها علم ما يجوز لها أن تتكلم؛
لأن الله جل وعلا يقول:
{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ}
،
ويقول جل وعلا:
{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ}
،
فليس لأحد أن يقول على الله بغير علم،
لا رجل ولا امرأة،
لكن المرأة إذا كان عندها علم فالواجب عليها أن تنقل العلم لأخواتها في الله من جيرانها،
من جليساتها،
من أهل بيتها،
ترشد الناس،
وتعلم الناس،
كما كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرشدون ويعلمون.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.