الإسلام > فتاوى > علم > كيف تجمع المرأة بين أمر الله لها بالقرار في البيت، وبين إجابة الدعوة…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
فلا بأس أن تخرج المرأة إلى حاجتها من زيارة وصلة رحم وعيادة مريض ونحو ذلك من الأمور المستحبة أو المباحة،
غير متبرجة بزينة،
ولا تضرب برجلها ليعلم ما تخفي من زينتها،
وما شابه ذلك من الأفعال والأقوال التي تطمع من في قلبه مرض،
وهذا لا ينافي الأمر بالقرار،
إذ المقصود أن لا تكون خرّاجة ولّاجة،
فالأصل القرار والخروج لضرورة أو حاجة استثناء.
أما امتناع امرأة عن الخروج إلى المخيمات البرية،
فإن كان بسبب منكر علمته أو غلب على ظنها وقوعه فهو المتعين،
وإن لم يكن لذلك فلا ينكر عليها لأن الأصل القرار،
ويمكن أن تحصل الصلة في غير البراري،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.