الإسلام > فتاوى > علم > س - حديث {تغيير المنكر} هل المقصود لكي يتغير المنكر أن نترك المكان ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ج- المسلمون في إنكار المنكر درجات،
منهم من يجب عليه إنكار المنكر بيده كولي الأمر ومن يتوب عنه ممن أعى صلاحية لذلك،
وكالوالد مع ولده والسيد مع عبده،
والزوج مع زوجته إن لم يكف مرتكب المنكر إلا بذلك،
ومنهم من يجب عليه إنكاره بالنصح والإرشاد والنهي والزجر والدعوة بالتي هي أحسن دون اليد والتسلط بالقوة خشية إثارة الفتن وانتشار الفوضى.
ومنهم من يجب عليه الإنكار بالقلب،
لضعفه نفوذا ولساناً،
وهذا أضعف الإيمان،
وقد بين النبي،
- صلى الله عليه وسلم -،
ذلك في قوله
{من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان}
وإذا كانت المصلحة في بقائه في الوسط الذي فشا فيه المنكر أرجح من المفسدة ولم يخش عليه نفسه الفتنة بقي بين من يرتكبون المنكر مع إنكاره حسب درجته،
وإلا هجرهم محافظة على دينه.
وصلى الله علي نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
عبد الله بن قعود ...
عضو
عبد الله بن غديان ...
نائب رئيس اللجنة
عبد الرازق عفيفي ...
الرئيس
عبد العزيز ابن باز
* * * *
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.