الإسلام > فتاوى > علم > طالب كلية الشريعة وطالب العلم الشرعي، الكل ينظر إليه نظرة خاصة لحصيل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
طالب الشريعة لا شك أن يقتدى به ويحسن به الظن،
وهذا مما يوجب عليه الحرص والحذر،
فعليه أن يطالع الكتب ويسمع السنة ويذاكر مع إخوانه ومع زملائه،
لكن ما دام في الدراسة لا يكثر حتى ينهي الدراسة حتى لا ينشغل فكره بما يضعفه في الدراسة،
ولكن مع ذلك كلما تيسر له فرصة طالع المشكل عليه وسأل أهل العلم،
ويبحث مع إخوانه وزملائه،
ومع بعض الأساتذة،
فتكون عنده همة عالية فلا يكتفي بالدروس،
لكن على قدر المستطاع حتى يتم وحتى يتخرج إن شاء الله،
ثم بعد ذلك يتوسع في المطالعة،
فالدراسة في كلية الشريعة ليست كل شيء بل هي تمهيدية،
وهكذا الماجستير والدكتوراه ليستا بكافيتين،
بل لا بد من مزيد الدراسة بعدهما والمطالعة في كتب أهل العلم،
والعناية حتى يموت الإنسان،
وهو مستمر في طلب العلم حتى ولو بلغ مائة سنة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.