الإسلام > فتاوى > علم > عندي ولدي الأكبر يبلغ من العمر سبعة عشر سنة، ويخرج من المنزل ليلا، و…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
الأخ الفاضل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشكر لك ثقتك وتواصلك الإلكتروني مع موقع الإسلام اليوم،
سائلاً الله -تعالى- أن يصلح لنا ولك النية والذرية،
وأن يرينا وإياك الحق حقاً،
ويرزقنا اتباعه،
ويرينا الباطل باطلاً،
ويرزقنا اجتنابه إنه ولي ذلك والقادر عليه.
أخي الكريم: من خلال قراءتي لاستشارتك وإشارتك أنك استخدمت عدة طرق،
لا أدري ما هي تلك الطرق ولم توضحها،
ولكن سأجيب عليك بقدر ما ورد في استشارتك،
وسأبين لك بعض النقاط المهمة؛
لعل الله -تعالى- أن تجد فيها ما يعينك على فتح صفحات جديدة مع ابنك حفظه الله لك ورزقك برّه.
أخي: إن المرحلة التي يعيشها ابنك هي مرحلة المراهقة،
فهي مما لا شك فيه مرحلة تتميز بالقلق وعدم الاستقرار والمعاناة الذاتية،
وتبرز خلالها محاولات من المراهق لإثبات الشخصية وقدراتها،
وتأكيد الهوية الفردية،
والصفات الخاصة التي يملكها المراهق أو يتمنى امتلاكها.
وما تمرّد الأبناء المراهقين على من حولهم هو نتاج وانعكاس لنوع المعاملة تجاههم،
فالتعامل المثالي معهم واحترام شخصياتهم واستشارتهم،
وتحميلهم مسؤوليات تجعل العلاقة رائعة مع من حولهم خالية من الصراع المتبادل؛
بعكس التعامل بطريقة أفعل لا تفعل،
فهي طريقة لا يحبذها المراهقون من الأقربين،
فهي تجعل العلاقة يشوبها الشد والرفض والتمرد،
وهو أمر طبيعي لا يلام فيه المراهق نتيجة قلة الخبرة والتجربة،
وحاجتهم إلى فهم شخصياتهم واحترامها.
ما سبق مقدمة مختصرة جداً لحال المراهقة،
وسأورد لك بعض النقاط التي أتمنى أن تعينك،
ولا أدعي فيها الكمال:
أولاً: الدعاء الصادق دائماً وتحرّي ذلك في أوقات
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.