الإسلام > فتاوى > علم > لدعوتهم. فقد يكون من المناسب أن يدعوه إلى بيته ويتكلم معه، وقد يكون …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ج- الذي أراد أن هذا عمل محرم،
فإذا كان لا يجوز لإنسان أن يغتاب أخاه المؤمن.
وإن لم يكن عالماً فكيف يسوغ له أن يغتاب إخوانه العلماء من المؤمنين،
والواجب على الإنسان المؤمن أن يكف لسانه عن الغيبة في إخوانه المؤمنين.
قال الله تعالى
{يا أيها الذين أمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم، ولا تحتسبوا ولا يغتب بعضكم بعضاً، أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه. واتقوا الله..}
الآية،
وليعلم هذا الذي ابتلى بهذه البلوى أنه إذا جرح العالم فسيكون سبباً في رد ما يقوله هذا العالم من الحق.
فيكون وبال رد الحق وإثمه على هذا الذي جرح العالم لأن جرح العالم في الواقع ليس جرحاً شخصياً بل هو جرح لإرث محمد صلى الله عليه وسلم.
فإن العلماء ورثة الأنبياء فإذا جرح العلماء وقدح فيهم لم يثق الناس بالعلم الذي عندهم وهو مورث عن رسول الله،
- صلى الله عليه وسلم -،
وحينئذ لا يثقون بشيء من الشريعة التي يأتي بها هذا العالم الذي جرح،
ولست أقول إن كل عالم معصوم،
بل كل إنسان معرض للخطأ،
وأنت إذا رأيت من عالم خطأ فيما تعتقده،
فاتصل به وتفاهم معه،
فإن تبين لك أن الحق معه وجب عليك اتباعه،
وإن لم يتبين لك ولكن وجد لقوله مساغاً وجب عليك
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.