الإسلام > فتاوى > علم > لدينا شخص كلما نصحناه في عمل معين، كتخفيف اللحية أو إطالة الثوب أو ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فأنصحكم أنتم أولاً بالصبر في دعوته،
وعدم اليأس من استجابته،
والدعاء له بالهداية وقبول الحق؛
وذلك أن الذين لا يريدون الحق يتمسكون بالرخص،
ويميلون إلى الترخص دائماً،
وإلى الأقوال المخالفة للحق.
وثانياً: يذكر بالنصوص الصريحة الواضحة في هذه المسائل ويبين له أن قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو المتبع والملزم للجميع،
وليس قول فلان أو علان،
ولا يحق لأحد كائناً من كان أن يعارض قول الرسول صلى الله عليه وسلم،
ويطلب منه - أيضاً -الدليل إذا قال في المسألة قولاً مخالفاً،
فيقال له ما دليلك على هذا؟
والخلاصة أن هوى النفس يعمي ويصم،
وأن عليكم أن تذكروه دائماً وتخوفوه بالله جل وعلا،
وتبينوا له خطر المعصية،
وتنصحونه بأن يتقي الله،
ويأخذ بالحق،
ويجاهد نفسه على قبوله والعمل به،
حتى يكون من المتقين.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.