الإسلام > فتاوى > علم > لدي ابن عمره عشر سنوات ومشكلته أنه يكره الصلاة، إذا كان والده موجود …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إلى الأخت الكريمة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أشكر لك تواصلك مع موقع الإسلام اليوم عبر البريد الإلكتروني سائلاً الله - تعالى - أن يحفظ لك ذريتك ويجعلهم ذخراً للإسلام والمسلمين ويعينك ووالدهم على تربيتهم التربية الإسلامية.
أختي الفاضلة إن اهتمامك بابنك بالمحافظة على الصلاة لهو شعور طيب وحرص كبير تجاه الأبناء وهذا أمر غفل عنه كثير من الآباء والأمهات أسأل الله -تعالى- أن يكلل جهودك بالخير والبركة.
من خلال قراءتي لاستشارتك فإنك بحاجة ماسة إلى الطريقة التربوية المناسبة للتعامل مع الأطفال؛
لأنه ما يعمله ابنك تجاهك من خلال إهمال الصلاة واللعب فيها إنما هو محاولة جذب الاهتمام والسعي لامتلاك السلطة والسيطرة،
واهتمامك بتلك السلوكيات الخاطئة من خلال الصراخ والتهديد قد حققت أمرا خاطئا وهو تشجيعه عل تكرار هذا السلوك في حين يختفي هذا السلوك مع والده؛
لأنه لديه من وسائل الترغيب الكثير التي يحتاجها الطفل فلذلك يستجيب بشكل إيجابي معه.
لذلك سأورد لك بعض الطرق التي أسأل الله أن تكون عونا لتعاملك مع ابنك
أولا: الحرص على الدعاء لابنك بالهداية والصلاح وتحري ذلك في موطن
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.